الحياة والمجتمع

كيف أكون سندا لأبنائي

الأباء والأبناء أهم الأشخاص في حياة الأبناء وأكثرهم تأثيرا على شخصية الصغير وتفكيره وتطلعاته ، لذلك يسعى معظم الأباء في البحث عن إجابة السؤال كيف أكون سندا لأبنائي ؟

شخصية الإنسان تتكون في الخمس السنوات الأولى من عمره

من خلال التربية التي يتلقاها من قبل محيطه ووالديه ومن ما يراه من أفعال وأحداث .

ومن هنا يبدأ دور الأباء في المحافظة على سلامة الصحة النفسية للأطفال فهي أول محطة في كونك السند لأطفالك !

وحيث تبدأ رحلتك بالإعتناء بصغيرك منذ طفولته إلى أن يكبر ويصبح شابا ناضجا وقادر على إتخاذ القرار والإختيار .

كيف أكون سندا لأبنائي : الإهتمام بهم

قد يظن الكثير من الأباء أن دورهم في حياة الأبناء متمثل في المسؤوليات المادية فقط وهذا الأمر غير صحي بتاتا .

فالطفل يحتاج منك الإهتمام والحنان والإحتواء أكثر من أي شيئ أخر .

أيضا يود من يشاركه إهتماماته ويسأله عن ما يشغله ويهتم بما يحبه .

فليس من العدل أن ترى صغيرك ساعات معدودة بعد العمل دون أن تلاعبه وتتناقش معه في أمور تخصه وتشغله .

إقرأ أيضا:الأنثروبولوجيا

فوقتك هو أكثر مايحتاجه إبنك لا نقودك ليستطيع تعزيز شعوره بالأمان والطمأنينة .

الإصغاء والدعم

الكثير من الأباء يظنون أن لهم السلطة الكاملة للتحكم في حياة أبناءهم منذ الصغر ولهم الحق في الإختيار مكانهم وهذا خاطئ فظيع ومشين .

فإبنك نعمة من الله أكرمك الله بها عليك الإعتناء به وتوجيهه للأمور الصحيحة وتنشئته على المبادئ والقيم .

ولكن ليس من حقك أن تفتك حقه في الإختيار وتقرير مصيره .

صحيح أنه في معظم الأحيان قد يجهل مصلحته ويسيئ الإختيار ولكن كل ماعليك أن تحيطه وترشده للطريق الصحيح دون إقتحام وتسلط .

خصوصا في مرحلة المراهقة فهو سن حساس ويحتاج إبنك منك الدعم والمساندة لكي لا يتمرد ويصبح أكثر عندا .

لا تكن متعسفا ظالما وسارقا لحياة أبناءك وإختياراتهم وطموحاتهم بل كن مصدر الراحة والدعم

إقرأ أيضا:وظائف توفر المال

أيضا يتمثل الدعم في الوقوف وراء أبناءك وإرشادهم ونصحهم في جميع مجالات حياتهم خصوصا في المجال المهني والدراسي

عليك أن تكون القدوة والمثال الأعلى والملجأ الأول وقت الحيرة والإضطراب لا مصدر الخوف والترهيب .

إن مسؤولية التربية أكبر من المادة والأكل والشرب هي مسؤولية معنوية بإمتياز فكن أهلا لهذه المسؤولية !

السابق
بسكويت بالكريمة الطازجة
التالي
بسكويت السمسم اللذيذ